خاتمةصفحة 208
خاتمة
نستنتج مما سبق:
رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه بأصحاب الأعذار وشفقتهم عليهم. طلب الصبر على قضاء الله فيما يحل على الإنسان من البلايا. استعمال بعض أصحاب الأعذار في تعليم النّاس أمور الدين. ثقته صلى الله عليه وسلم في بعضهم بأن يكون مكانه صلى الله عليه وسلم في إمامة المسلمين إبان غزواته. استفادته صلى الله عليه وسلم من قدرات بعضهم، فحَسَن الصوت يجعله للأذان والإمامة، والمفوه بالكلام يجعله خطيبًا له صلى الله عليه وسلم. دمجهم في المجتمع، وكسر حاجز العزلة عنهم، ورفع الحاجز النفسي بينهم وبين الآخرين عدم الوقوف ضد رغباتهم عند أخذهم بالعزائم في طاعة الله سبحانه وتعالى. الدعاء لهم، وزف البشرى لهم
