الكفارات وذوو
الإعاقاتصفحة 105
الكفارات وذوو الإعاقات
وقوع الإنسان في الذنوب والمعاصي — عمدًا أو جهلاً — مما لا ينفك عنه، وعدم إتيان بعض المأمورات على الوجه الأكمل والتقصير فيها، أو الوقوع في بعض المنهيات؛ مما يقع فيه الكثيرون.
وقد شرع الإسلام لذلك كفارات تذهب بتلك الآثام، بعد تقويم نفس الإنسان وتهذيبه.
والكفارات قد تكون إطعامًا أو كسوة أو صيامًا أو إعتاقًا أو صدقة أو ذبحًا.
وكان الإعتاق مما شرعه الله للتضييق على أبواب العبودية والرق، وفتح أبواب الحرية.
والحرية أن يتحمل الإنسان مسؤولية نفسه، وألا يكون أحد متحكمًا فيه، فهل أصحاب الإعاقات ممن تتم بهم الكفارات؟
قال محمد المختار الشنقيطي: «ذهب أكثر أهل العلم إلى اشتراط السلامة من العيوب القوية، مع اختلافهم في بعض العيوب.
قالوا: يشترط سلامتها من العيوب المضرة بالعمل ضررًا بينًا؛ لأن
