ذوو الإعاقة والاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمعصفحة 203
ذوو الإعاقة والاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع
المجتمع البشري لكي ينهض ويقوم بدوره في إعمار الأرض يحتاج كل طاقات أبنائه.
فما من إنسان إلا وله دور يستطيع أن يؤديه في المجتمع، ولكن على قادة المجتمعات أن يبحثوا عن الطاقات ويفجروها.
وهناك من بني الإنسان من يستقل نفسه ومواهبه، أو بالأحرى لا يفتش في ذاته عن مواهبه، فهذا يحتاج من يأخذ بيده لكي يكون لبنة صالحة ونافعة في المجتمع.
وهناك من بني الإنسان من لا يكلّ ولا يمل من إفادة المجتمع، بل ويحارب إن وجد من المجتمع صدودًا وإعراضًا عنه وعن مواهبه ومميزاته.
ولقد لفت انتباهنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن بعضًا من شرائح المجتمع ممن نظن أنهم عالة عليه وأنهم لا يفيدون الآخرين بجلب النفع فضلاً عن دفع الضر، أن نفعهم للمجتمع يتجاوز حدود ما يمكننا تصوره؛ فهؤلاء الضعفة والعجزة والمرضى بهم يرزق الجميع، وبهم ينزل النصر.
