وَشُرَيْحٌ الْكِنْدِيُّ وَالشَّعْبِيُّ وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَرَبِيعَةُ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَمَالِكٌ وَاللَّيْثُ»(192)
غيرة النبي صلى الله عليه وسلم على محارمه
كانت غيرة النبي صلى الله عليه وسلم شديدة على محارمه؛ فعن المغيرة قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح.
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: « أتعجبون من غيرة سعد، لأنا أغير منه، والله أغير مني(193) » .
ولعل تلك الغيرة كانت من أسباب ضرب الحجاب على زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.
وهناك الحديث المشهور الذي أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي أن أم سلمة قالت: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة فأقبل ابن أم مكتوم حتى دخل عليه، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « احتجبا منه ». فقلنا: يا رسول الله! أليس أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ قال: « أفعمياوان أنتما، لستما تبصرانه؟!»(194) .
