مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الإعاقة في تراث الآل والأصحابالمسلمون يبيحون بيوتهم وطعامهم لإخوانهم أصحاب الأعذار
صفحة 62
حجم النص28
المسلمون يبيحون بيوتهم وطعامهم لإخوانهم أصحاب الأعذارصفحة 62

المسلمون يبيحون بيوتهم وطعامهم لإخوانهم أصحاب الأعذار

المرء كثيرًا ما يضنّ بما يملك على الآخرين، ولا يقدر على نفسه ويروضها إلا الرجال الأشداء، وأهل المدينة كانوا ممن جاهدوا أنفسهم، وأنزلوها على حكم الله ومراده.

فهناك تأويل آخر للآية السابقة؛ حيث ذهب بعض العلماء إلى أنها «نزلت ترخيصًا لأهل الزمانة الذين وصفهم الله في هذه الآية أن يأكلوا من بيوت من خلَّفهم في بيوته من الغزاة، [فإن] المسلمين كانوا إذا غزوا خلفوا زمناهم، وكانوا يدفعون إليهم مفاتيح أبوابهم، يقولون: قد أحللنا لكم أن تأكلوا مما في بيوتنا، وكانوا يتحرّجون من ذلك، يقولون: لا ندخلها وهم غُيَّب، فأنزلت هذه الآية رخصة لهم»(80) .

وهناك رفعٌ للحرج عن ذوي الإعاقات والحاجات في أن يأكلوا من أي مكان يذهب فيه الرجل؛ فإن المرء قد يذهب إلى بيته فلا يجد طعامًا لبعض من صحبهم معه، فيذهب إلى بيوت أقاربه لكي يستطعم لهم، فكان ذوو الإعاقات والحاجات يتحرجون من ذلك، فرفع

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الإعاقة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل