مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الإعاقة في تراث الآل والأصحابالرسول صلى الله عليه وسلم والأعور
صفحة 138
حجم النص28
الرسول صلى الله عليه وسلم والأعورصفحة 138

وهذا الحديث في سنده مقال، ويتعارض مع حديث فاطمة بنت قيس، والتي أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعتد في بيت أم شريك، ثم قال: « تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي عند ابن أم مكتوم؛ فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك، فإذا حللت فآذنيني(195) » .

وقد حاول أبو داود الجمع بين الحديثين، والتوفيق بينهما فقال: «هذا لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة، ألا ترى إلى اعتداد فاطمة بنت قيس عند ابن أم مكتوم»(196) .

الرسول صلى الله عليه وسلم والأعور

ذكرنا أن بعض الملوك كان أعور العين، وهو عيب لا يقدح في شرف الرجل أو مروءته، وإن النفس الخسيسة هي التي تسخر من الخَلق لعيوبٍ لا مدخل لهم فيها.

وممن تعامل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعور بن بشامة، واسمه ناشب، والأعور لقب له.

وقد رضي النبي صلى الله عليه وسلم بحكومته رغم صغر سنه؛ فعن ابن عباس قال: أصابت بنو العنبر دماء في قومهم فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خزاعة، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقًا إلى خزاعة فصدقهم، ثم صدق

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الإعاقة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل