مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الإعاقة في تراث الآل والأصحابالرسول صلى الله عليه وسلم والأعرج
صفحة 142
حجم النص28
الرسول صلى الله عليه وسلم والأعرجصفحة 142

لها ذلك، ودفعها إليه.

فأنشأ يقول:

لعمرك ما حبي معاذة بالذييغيره الواشي ولا قدم العهد
ولا سوء ما جاءت به إذ أزلهاغواة رجال إذ ينادونها بعدي(201) ( 201 )

الرسول صلى الله عليه وسلم والأعرج

العرج من الإعاقات التي تكون في الرجل لأمر طبيعي أو حادث، وكلما قصرت الرجل كان العرج مستشنعًا.

واختلفت النظرة للعرج بين الناس، فمن مستشنع له كاره، ومن متقبل له، وهناك درجة أعلى لمن يفاخر بإعاقته.

فهذا الأعرج الطائي يخطب امرأة، فتشكو عرَجَه إلى جارتها، فيدعوها إلى الموازنة بينه وبين الأصحاء الذين يساويهم، بل وقد يرجح عليهم، وفي ذلك يقول:

تشكي إلى جاراتها وتعيبنيفقالت معاذ الله أنكح ذا الرِّجْلِ
فكم من صحيح لو يوَازَن بيننالكنا سواء ولَمَالَ به حِمْلي

ويحكى أن الإسكندر اعترض جيشه يومًا، فرأى فيهم رجلاً أعرج،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الإعاقة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل