مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الإعاقة في تراث الآل والأصحابصفحة 182 من النسخة المطبوعة
صفحة 182
حجم النص28
الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 183 · صفحة مطبوعة 182

طلحة إلا فياض، فبذلك قيل له: طلحة الفياض.

ذكر الزبير بسند له مرسل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة آخى بين طلحة والزبير.

وبسند آخر مرسل — أيضًا — قال: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة، فآخى بين طلحة وأبي أيوب.

قال قبيصة بن جابر: صحبت طلحة فما رأيت رجلاً أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه.

وقال قيس بن أبي حازم: رمي طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فكانوا إذا أمسكوها انتفخت، وإذا أرسلوها انبعثت، فقال: دعوها.

وقال الجارود بن أبي سبرة: لما كان يوم الجمل نظر مروان بن الحكم إلى طلحة فقال: لا أطلب ثأري بعد اليوم، فنزع له بسهم فقتله.

وقال قيس بن أبي حازم: إن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل فقال: هذا أعان على عثمان فرماه بسهم في ركبته، فما زال الدم يسيح حتى مات.

وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة.

وروى ابن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة وله أربع وستون سنة(287) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الإعاقة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل