أوجب طلحة، حين صنع يوم أحد ما صنع.
قال ابن إسحاق: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها، وكان قد ظاهر بين درعين، فلما ذهب لينهض لم يستطع، فجلس تحته طلحة فنهض حتى استوى عليها.
وقال سعد بن عبادة: بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حين انهزم المسلمون، فصبروا، وجعلوا يبذلون نفوسهم دونه، حتى قتل منهم من قتل، فعد فيمن بايع على ذلك جماعة منهم: أبو بكر وعمر وطلحة والزبير وسعد وسهل بن حنيف وأبو دجانة.
وأخرج الدارقطني أنه لما أصيبت يده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاه بها فقال: حس حس(286) .
فقال: لو قلت: بسم الله لرأيت بناءك الذي بنى الله لك في الجنة وأنت في الدنيا.
ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذي قرد على ماء يقال له: بيسان مالح فقال: هو نعمان وهو طيب، فغير اسمه، فاشتراه طلحة ثم تصدق به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنت يا
