مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 60 من النسخة المطبوعة
صفحة 60
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 61 · صفحة مطبوعة 60

الصغير حقه من الرفق به والرحمة والشفقة عليه، ويعطي الكبير حقه من الشرف والتوقير»(131)

ومن صور الإكرام وتوقير الصغير للكبير: أن يحترمه وينزله منزلته، وأن لا يؤذيه بقوله ولا بفعله، وأن يعينه، ويقف معه إذا احتاج إليه، ويبدأه بالسلام إذا لقيه.

إجلال ابن الأخ لعمه

وإن كنا مأمورين بإجلال الكبير، الذي ليس بيننا وبينه قرابة نسب، فلا شك أن إجلال الكبير ذي النسب أولى وأولى، وهذا ما نجده عند آبائنا الأولين.

فعن أبي صالح ذكوان، عن صهيب مولى العباس قال: رأيت علياً رضي الله عنه يقبل يدي العباس ورجله ويقول: «يا عم، ارض عني»(132) .

الإشفاق على الكبير

يُعتبر المجتمع المسلم من أفضل المجتمعات الإنسانية العالمية قاطبة؛ لما فيه من الود والمحبة والتعاون والتكاتف والتكافل

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل