مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 234 من النسخة المطبوعة
صفحة 234
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 235 · صفحة مطبوعة 234

وقوله «فعوتب»، أي: في البكاء; فإنه مشعر بالجزع من المرض، وهو: ليس من أخلاق الأكابر(581) .

عدم السخرية من المريض

عن الأسود، قال: دخل شباب من قريش على عائشة رضي الله عنها وهي بمنى، وهم يضحكون.

فقالت: ما يضحككم؟

قالوا: فلان خر على طنب فسطاط، فكادت عنقه، أو عينه أن تذهب.

فقالت: لا تضحكوا؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ما من مسلم يشاك شوكة، فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة(582) » .

طنب الفسطاط: حباله التي يشتد بها.

والفسطاط: الخباء ونحوه، ويقال: بضم الفاء وكسرها، ويقال أيضاً: فسياط بضم الفاء وكسرها فيهما أيضاً.

وقول عائشة للذين ضحكوا من الذي سقط: «لا تضحكوا»؛ لأن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل