مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 219 من النسخة المطبوعة
صفحة 219
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 220 · صفحة مطبوعة 219

قال: « أو ما سقمت قط ؟».

قال: لا.

قال: « قم عنا فلست منا ».

قال ابن عربي: «هذا إشارة إلى أنه ناقص المرتبة عند ربه، وعلامة ذلك: صحة بدنه على الدوام، وهذا خرج مخرج الغالب أو علم من حال ذلك في نقصانه ما أخبر عنه»(549) .

جزاء الصبر على المرض

قال تعالى: ﴿۞لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّ‍ۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ﴾(550) .

فقوله تعالى: ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ﴾ منصوب على المدح، بتقدير أخص أو أمدح، ولم يعطف لبيان فضل الصبر على سائر الأعمال.

و﴿ٱلۡبَأۡسَآءِ﴾:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل