مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 218 من النسخة المطبوعة
صفحة 218
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 219 · صفحة مطبوعة 218

والنهدي: بفتح النون وسكون الهاء وبالمهملة، الكوفي نزيل البصرة، أسلم على عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يجاهد ولم يره(546) .

العفريت: بكسر أوله، أي: الشرير الخبيث من بني آدم.

النفريت، أي: القوي في شيطنته.

قال الزمخشري: «العفر والعفرية والعفريت: القوي المتشيطن الذي يعفر قرنه، والياء في العفريت والعفارية للإلحاق، وحرف التأنيث فيهما للمبالغة، والتاء في عفريت للإلحاق كقنديل».

الذي لم يرزأ ، أي: لم يصب بالرزايا.

في مال ولا ولد ، بل لا يزال ماله موفوراً وولده باقون، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبداً ابتلاه، قال كعب: «في بعض الكتب السماوية: لولا أن يحزن عبدي المؤمن لعصبت الكافر بعصابة من حديد لا يصدع أبداً»(547) .

وخرج ابن أبي الدنيا(548) وغيره أن رجلاً قال: يا رسول الله ما الأسقام؟

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل