أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 216 · صفحة مطبوعة 215
مرضه: ليهنك الطهر»(537)
ومسلم بن يسار (ت100ه)، من الطبقة الرابعة(538) ، فإذا قال: «كانوا يقولون»، فالمراد به: الصحابة رضوان الله عليهم.
واستدل السيوطي بهذين الأثرين على مشروعية التهنئة بالعافية من المرض(539) .
ذِكر الأسقام
كان حديث الصحابة يتنوع في مجالسهم بين مناشدة الأشعار، وبين ذكر أيام الجاهلية، ونحو ذلك، فأخرج مسلم(540) عن سماك بن حرب، قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: نعم كثيراً، «كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح، أو الغداة، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم».
وفي رواية الترمذي(541) قال: «جالست النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من
