مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 195 من النسخة المطبوعة
صفحة 195
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 196 · صفحة مطبوعة 195

والدعاء هو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه وللناس، بل هذا جبريل يرقيه(482)

بل يستحب للعائد أن يدعو للمريض، إن رجا شفاءه دعا له بالشفاء، فعن سعد بن أبي وقاص قال: عاودني النبي صلى الله عليه وسلم فقال: « اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً(483) » .

وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا أتى مريضاً أو أتي به، قال: « أذهب الباس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً(484) » .

وقد يأتي المريض إلى أهل الصلاح راجياً بركة دعائهم.

فعن فاطمة بنت المنذر، أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: كانت إذا أتيت بالمرأة قد حُمَّتْ تدعو لها، أخذت الماء، فصبته بينها وبين جيبها، قالت: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نبردها بالماء»(485) .

وأقر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عبد الله بن عامر في طلبه الدعاء منه.

فعن مصعب بن سعد، قال: دخل عبد الله بن عمر على عبد الله بن عامر يعوده وهو مريض فقال: ألا تدعو الله لي يا ابن عمر؟

قال: إني

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل