مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 164 من النسخة المطبوعة
صفحة 164
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 165 · صفحة مطبوعة 164

بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم(390)

7 الشفاء بمسح يد رسول الله صلى الله عليه وسلم :

عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافع اليهودي رجالاً من الأنصار، فأمر عليهم عبد الله بن عتيك، وكان أبو رافع يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنوا منه، وقد غربت الشمس، وراح الناس بسرحهم، فقال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم، فإني منطلق، ومتلطف للبواب، لعلي أن أدخل... فلما صاح الديك قام الناعي على السور، فقال: أنعى أبا رافع تاجر أهل الحجاز، فانطلقتُ إلى أصحابي، فقلت: النجاء، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته، فقال: « ابسط رجلك » فبسطت رجلي فمسحها، فكأنها لم أشتكها قط(391) .

8 الشفاء بنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم :

عن يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلم، ما هذه الضربة؟

فقال: هذه ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم «فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيتها حتى الساعة»(392) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل