مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 163 من النسخة المطبوعة
صفحة 163
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 164 · صفحة مطبوعة 163

قال القاضي عياض: «لما في ذلك من بركة ما لبسه النبي صلى الله عليه وسلم أو لمسه، وقد جرت عادة السلف والخلف بالتبرك بذلك منه عليه السلام، ووجود ذلك وبلوغ الأمل من شفاء وغيره»(389) .

6 الشفاء ببصاق رسول الله صلى الله عليه وسلم :

عن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: « لأعطين هذه الراية رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ».

قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، قال: فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلهم يرجون أن يعطاها، فقال: « أين علي بن أبي طالب ؟».

فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه.

قال: « فأرسلوا إليه ».

فأتي به، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، ودعا له فبرأ، حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟

فقال: انفذ على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل