مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 123 من النسخة المطبوعة
صفحة 123
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 124 · صفحة مطبوعة 123

عيادة العم لابن أخيه

عن حفص بن عاصم، قال: مرضت مرضاً، فجاء ابن عمر يعودني، قال: وسألته عن السبحة في السفر، فقال: «صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، فما رأيته يسبح»، ولو كنت مسبحاً لأتممت، وقد قال الله تعالى: ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ﴾(276)(277) )( .

وحفص هو: ابن عاصم بن عمر بن الخطاب(278) ، فعبد الله بن عمر رضي الله عنهما عمه مباشرة، فنحن أمام صورة عظيمة من صور صلة الرحم؛ فالعائد هنا عم المريض، أي: منزلة الزائر أعلى من منزلة المزور.

وكما هو معلوم، قدر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في العلم والعمل، فاهتبل ابن أخيه فرصة مجيئه إليه، فسأله مسألة شرعية.

عيادة ابن الأخت لخاله

عن أبي وائل، قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة، وهو مريض يعوده، فقال: يا خال ما يبكيك أوجع يشئزك أم حرص على الدنيا؟

قال: كلٌّ لا،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل