مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 110 من النسخة المطبوعة
صفحة 110
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 111 · صفحة مطبوعة 110

بركته وتسن فيمن يراعى حاله وتباح فيما عدا ذلك.

وفي الكافر: خلاف كما سيأتي ذكره في باب مفرد، ونقل النووي الإجماع على عدم الوجوب، يعني: على الأعيان»(245) .

ومن الأحاديث الدالة على الوجوب:

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « حق المسلم على المسلم ست ».

قيل: ما هن يا رسول الله؟

قال: « إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فسمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه(246) » .

وعن معاوية بن سويد بن مقرن، قال: دخلت على البراء بن عازب، فسمعته يقول: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: «أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإبرار القسم، أو المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام، ونهانا عن خواتيم أو عن تختم بالذهب، وعن شرب بالفضة، وعن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل