مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 102 من النسخة المطبوعة
صفحة 102
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 103 · صفحة مطبوعة 102

القراءة فليؤمهم أكبرهم(230) فعن أبي مسعود رضي الله عنه، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، وأقدمهم قراءة، فإن كانت قراءتهم سواء، فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فليؤمهم أكبرهم سناً، ولا تؤمن الرجل في أهله، ولا في سلطانه، ولا تجلس على تكرمته في بيته إلا أن يأذن لك، أو بإذنه(231)

وعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيماً رقيقاً، فظن أنا قد اشتقنا أهلنا، فسألنا عن من تركنا من أهلنا، فأخبرناه، فقال: « ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم وعلموهم، ومروهم فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم(232) » .

إكرام الكبير، ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال(233)

عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبروني بشجرة مثلها مثل

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل