ينام على فراشه يصلي حتى ينعس في مسجده، ثم يقوم فيصلي ليله كله(238)
وكذلك الأمر في إيفاء الحقوق للأطراف المختلفة، فعن محارب بن دثار عن ابن عمر — رضي الله عنهما — قال: سماهم الله الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء، كما أن لوالديك عليك حقا كذلك لولدك عليك حق(239) .
وعن أرطاة بن المنذر، قال: لقي علي بن أبي طالب، ابنه الحسن وهو خارج من عند عثمان بن عفان رضي الله عنهم، فقال: يا بني أما لي عليك حق الوالد؟ فقال الحسن رضي الله عنه: حق الوالد ثم قال الحسن: حق الخليفة أعظم من حق الوالد(240) .
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يعبد ربه سبحانه وتعالى، ويرعى مصالح بيته، ويذهب لأهله، مراعيا كافة الحقوق الواجبة عليه في يومه، فعن ابن عمر، أنه كان يجلس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يرتفع الضحى ولا يصلي، ثم ينطلق إلى السوق فيقضي حوائجه، ثم يجيء إلى أهله فيبدأ بالمسجد
