مكتبة المبرّةالباحث الذكي
إدارة الوقت في تراث الآل والأصحابالتصنيف في الوقت وأهميته ليس وليد هذا العصر
صفحة 41
حجم النص28
التصنيف في الوقت وأهميته ليس وليد هذا العصرصفحة 41

التصنيف في الوقت وأهميته ليس وليد هذا العصر

هذا، وليس الاهتمام بالوقت وإدارته وليد اليوم، وليس التصنيف فيه نشأ مع ميلاد المصطلح، بل نستطيع القول أن نشأته العلمية كانت مع ظهور الإسلام ونزول الوحي، وإلا فهو في الفطرة السليمة للإنسان، فقد جاءت الآيات الدالة على ذلك، والأحاديث الواردة في الباب مع ظهر الإسلام، ثم نقل التابعون ومن بعدهم من آثار الآل وأصحاب رضي الله عنهم في الباب، وقد دُوِّن من ذلك قدرٌ كبيرٌ، ثم أفردت المصنفات للمسألة منذ نشأة التدوين والتأليف، فعلى سبيل المثال مما كتبه ابن أبي الدنيا: العمر والشيب، وقصر الأمل، وللبيهقي: فضائل الأوقات، وصنف ابن الجوزي: حفظ العمر، ومواسم العمر، وما ذكره من أبواب في تقسيم اليوم وتنظيمه في كتابه منهاج القاصدين، واختصر ما ذكره ابن الجوزي وزاد عليه ابن قدامة المقدسي، وكتب ابن رجب الحث على اغتنام الأوقات، وفي كتب التراجم تجد صور حيّة، وأمثلة يقتدى بها لما بوبه المصنفون في إدارة الوقت، والناظر في الكتب التي ترجمت لأعلام الأمة، وعلى رأسهم الآل والأصحاب يرى في تراجمهم التطبيق العملي لموضوع البحث، وفي المصنفات التي تتحدث عن طلب العلم وتحصيله، وكيف كان بذل الأولون الجهد فيه، وتكريس الأوقات، واستغلال مراحل العمر، وأوقات النشاط، وغير ذلك ما تحار في استيعابه العقول، أما الحديث عنه في ثنايا عموم المصنفات في التراث الإسلامي فلا يعلم حصره إلا الله تعالى؛

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في إدارة الوقت في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — إدارة الوقت في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل