بيان أهمية الوقت، وأنه نعمة من أجلّ النعم، وأن ضياعه ومن
أعظم الخسرانصفحة 71
المبحث الثاني الوقت في السنة المطهرة
لا يخفى على كل ناظر في السنة النبوية المشرفة — دون جهد — ما للوقت من حظ وافر فيها، أما المتبحر فيها فإنه يرى من درر ذلك الشيء الكثير.
فتجد في حديث النبي — صلى الله عليه وسلم — صورا متنوعة لشأن الوقت وشرف منزلته؛ فتجد التخويف من إضاعته، والتحذير الشديد من عدم استغلال أوقات النشاط والقوة، والنصيحة بمراعاة كافة الحقوق في إنفاقه، والأمر بأداء العبادة في وقتها، وغير ذلك من صور الاهتمام بالوقت في السنة المشرفة، كما سيتضح بإذن الله تعالى.
بيان أهمية الوقت، وأنه نعمة من أجلّ النعم، وأن ضياعه ومن أعظم الخسران
تأتي السنة بما يوافق كتاب الله تعالى، وتأكد أن الوقت نعمة من أجلّ النعم، إلا أن الكثير لا يفطن لذلك؛ فلا يبادر بحسن استغلالها، حتى إذ خسرها علم أنه خسر أثمن ما كان يملك، «نعمتان مغبون
