الاستفادة من الوقت بعمل الخيرات على كل حالصفحة 123
المبحث الثاني استثمار الوقت وعدم إضاعته
كان صحابة رسول الله — صلى الله عليه وسلم — وآل بيته الأطهار — رضوان الله عليهم أجمعين — أحرص الناس على استثمار أوقاتهم في كل نافع، وكانوا أحرص الناس وأشدهم تمسكا بذلك، فعلموا وعملوا من أمور الدين والدنيا ما يثير الإعجاب والانبهار بأعمالهم واستغلال أوقاتهم.
ولاستثمار الوقت عندهم صور عدة، منها:
الاستفادة من الوقت بعمل الخيرات على كل حال
فمن ذلك قراءتهم للقرآن وذكر الله تعالى على كل حال، في حال الوضوء بالأصالة، وعلى غير وضوء، فعن ابن المسيب يقول: ربما سمعت أبا هريرة يقرأ؛ يحدر السورة، وإنه لغير متوضئ(147) .
عن ابن سيرين قال: خرج عمر بن الخطاب من الخلاء فقرأ آية أو آيات قال له أبو مريم الحنفي: أخرجت من الخلاء وأنت تقرأ؟ قال
