المبحث السادس إعطاء النفس حظها من الراحة والترويح لاستعادة
النشاطصفحة 190
المبحث السادس إعطاء النفس حظها من الراحة والترويح لاستعادة النشاط
يعد إعطاء النفس حظها من الراحة والمرح من أهم أسباب دفع الكسل والملل، وتجديد الطاقة، وهو أمر مهم لمواصلة الأعمال، وأدعى لإتمام الخطط، فمن حُسن تنظيم الوقت أن يُجعل فيه جزء للراحة والترويح، فإن النفس تسأم بطول الجِدِّ، والقلوب تَمَلُّ كما تملّ الأبدان، فلا بد من قَدْر من الترفيه المباح، قال النبي — صلى الله عليه وسلم : «لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة»(291) ، وفي الحديث أيضا: «إن لنفسك عليك حقا»(292) ، وذلك إعمال للتوازن الذي تراعيه الشريعة الغراء(293) .
