مكتبة المبرّةالباحث الذكي
إدارة الوقت في تراث الآل والأصحابصفحة 164 من النسخة المطبوعة
صفحة 164
حجم النص28
إدارة الوقت في تراث الآل والأصحابورقة PDF 165 · صفحة مطبوعة 164

فجاء التوجيه من النبي صلى الله عليه وسلم بالتكليف بما نطيق من الأعمال، فعن عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته أن الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: هذه الحولاء بنت تويت، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنام الليل؟! خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا»(227)

وقد أوصى بذلك النبي — صلى الله عليه وسلم — عبد الله بن عمرو — رضي الله عنهما ، إلا أن ابن عمرو — رضي الله عنهما — آثر أن يبذل أكثر من ذلك، ثم تمنى أو لو كان عمل بوصية النبي — صلى الله عليه وسلم — له؛ فعن عبد الله بن عمرو، قال: أنكحني أبي امرأة ذات حسب، فكان يتعاهد كنته، فيسألها عن بعلها، فتقول: نعم الرجل من رجل لم يطأ لنا فراشا، ولم يفتش لنا كنفا منذ أتيناه، فلما طال ذلك عليه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «القني به»، فلقيته بعد، فقال: «كيف تصوم؟» قال: كل يوم، قال: «وكيف تختم؟»، قال: كل ليلة، قال: «صم في كل شهر ثلاثة، واقرأِ القرآن في كل شهر»، قال: قلت: أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم ثلاثة أيام في الجمعة»، قلت: أطيق أكثر من ذلك، قال: «أفطر يومين وصم يوما» قال: قلت: أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم أفضل الصوم صوم داود صيام يوم وإفطار يوم، واقرأ في كل سبع ليال مرة».

فليتني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذاك أني كبرت وضعفت)(228) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في إدارة الوقت في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — إدارة الوقت في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل