مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الإعاقة في تراث الآل والأصحابصفحة 67 من النسخة المطبوعة
صفحة 67
حجم النص28
الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 68 · صفحة مطبوعة 67

ويأتي على رأسها الجهاد، والذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه ذروة سنام الإسلام(86) فالجهاد شاق على الأصحاء فما بالك بالضعفاء ذوي الأعذار.

فالله لم يجمع عليهم مشقتين: مشقة المرض أو الإعاقة، ومشقة الجهاد... وكما تقول القاعدة الفقهية: «المشقة تجلب التيسير، وإذا ضاق الأمر اتسع».

وقد أنزل الله قرآنًا يرفع الحرج عن أصحاب الأعذار فقال جل جلاله: ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا١٧﴾ [سورة الفتح: 17]، «يقول — تعالى ذكره: ليس على الأعمى منكم — أيها الناس — ضيق، ولا على الأعرج ضيق، ولا على المريض ضيق أن يتخلفوا عن الجهاد مع المؤمنين، وشهود الحرب معهم إذا هم لقوا عدوّهم، للعلل التي بهم، والأسباب التي تمنعهم من شهودها...

ومن يُطع الله ورسوله فيجيب إلى حرب أعداء الله من أهل الشرك، وإلى القتال مع المؤمنين ابتغاء وجه الله إذا دعي إلى ذلك، يُدخله الله يوم القيامة جنَّات تجري من تحتها الأنهار.

﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم﴾ يقول: ومن يعص الله ورسوله، فيتخلَّف عن قتال أهل الشرك بالله إذا دعي إليه، ولم يستجب لدعاء الله ورسوله يعذّبه عذابًا

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الإعاقة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل