الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 59 · صفحة مطبوعة 58
[سورة النور: 61]، و«معنى الكلام: ليس عليكم أيها الناس في الأعمى حرج أن تأكلوا منه ومعه، ولا في الأعرج حرج، ولا في المريض حرج»(74)
فما سبق تربية للنفس البشرية ألا تتعالى على أحد؛ فالصحيح لا يدري ما تخبئه له الأيام؛ فقد تدور الأيام ويصبح الصحيح معاقًا لمرض ألمّ به، فهل يرضى أن يتجنبه الناس؟!
| ألا فاشكر لربك كل وقت | على الآلاء والنعم الجسيمة |
|---|---|
| إذا كان الزمان زمان سوء | فيوم صالح منه غنيمة(75) ( 75 ) |
وقد ذهب بعض المفسرين إلى أنهم لم يكونوا يستقذرون أن يأكلوا مع ذوي الإعاقات، ولكنهم كانوا يخشون أن ينالوا من الطعام أكثر مما يناله ذوو الإعاقات فيكونوا قد ظلموهم وجاروا على نصيبهم، وأكلوا أموالهم بالباطل.
لذلك ذكر الطبري هذا القول بقوله: «قال بعضهم: أنزلت هذه الآية ترخيصًا للمسلمين في الأكل مع العميان والعرجان والمرضى وأهل الزمانة من طعامهم، من أجل أنهم كانوا قد امتنعوا من أن يأكلوا معهم
