وترتفع النسبة في العالم العربي إلى 12٪، بناء على الإحصاءات الصادرة عن الأمم المتحدة، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم(16)
ويصادف يوم 3 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، وهو قد خُصّص من قِبل الأمم المتحدة منذ عام 1992م.
وقد صدرت عن هيئة الأمم المتحدة العديد من المواثيق، وكانوا قد أعلنوا عام 1981م عامًا دوليًّا للمعوقين.
ولعل هذه الدراسة تكشف جانبًا لم ينل حظه من الاهتمام الكافي بدراسة الإعاقة في تراث الآل والأصحاب، ومعرفة النماذج التي اختارها الله — تعالى — لتكون قدوة للعالمين في الصبر على البلاء، وتجاوز المحن، وضرب أروع الأمثلة في إفادة المجتمع رغم محنة الإعاقة.
ولتبين هذه الدراسة كيف كانت نظرة نبي الإسلام وآله وصحبه للإعاقة، وكيف استوعبوا المعاقين، ولم يشعروهم بأنهم عالة على المجتمع.
والله من وراء القصد
وكتبه
محمد فتحي النادي
صبيحة يوم الاثنين
22 جمادى الأولى 1438ه
الموافق 20 فبراير 2017م
