ذوو الإعاقة والاحتياجات الخاصة والبناء الحضاري للأمة
والبناء الحضاري درجة أعلى من الدمج في المجتمع وإفادته، ولكن التفاعل هنا يبلغ ذروته بأن يكون لهؤلاء دور في البناء الحضاري للأمة أولاً، ثم البناء الحضاري للإنسانية ثانيًا.
ومن المعلوم أن هناك أممًا خاملة لا تشارك في البناء الحضاري الإنساني؛ فهي تستفيد من الآخرين، ولا تقدم إلا القليل.
وهناك أمم لها فضلها على الحضارة الإنسانية، وأمة الإسلام من الأمم التي حملت مشعل الحضارة، وسارت به حقبة مديدة من الزمن.
ولم يتوقف الأمر عندها بمجرد دمج ذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة في المجتمع، أو اعتبارهم أشخاصًا يتم التبرك بهم، بل لقد كانوا عنصرًا فاعلاً في البناء الحضاري للأمة.
فلو عددنا العلماء الذين كانوا من ذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة وأثروا المكتبة العلمية بشتى أنواعها ومجالاتها بما يعجز عنه أولو الأبصار لما حصرناهم.
والحديث عن إسهامات ذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة في
