[النصر: 1].
فقال بعضهم: أمر الله نبيه إذا رأى الناس يدخلون في دين الله أفواجًا أن يحمده ويستغفره.
فقال عمر: يا ابن عباس، تكلم.
فقال: أعلمه متى يموت، أي: فهي آيتك من الموت، فسبح بحمد ربك واستغفره.
عن الحسن قال: كان ابن عباس من الإسلام بمنزل، وكان من القرآن بمنزل، وكان يقوم على منبرنا هذا، فيقرأ البقرة وآل عمران، فيفسرهما آية آية.
وكان عمر رضي الله عنه إذا ذكره قال: ذلك فتى الكهول، له لسان سؤول، وقلب عقول.
قال ابن عباس: قال لي أبي: يا بني! إن عمر يدنيك، فاحفظ عني ثلاثًا: لا تفشين له سرًّا، ولا تغتابن عنده أحدًا، ولا يجربن عليك كذبًا.
عن طاووس قال: ما رأيت أورع من ابن عمر، ولا أعلم من ابن عباس.
عن مجاهد قال: كان ابن عباس يسمى البحر؛ لكثرة علمه.
وعن مسروق قال: كنت إذا رأيت ابن عباس قلت: أجمل الناس.
فإذا نطق قلت: أفصح الناس.
فإذا تحدث قلت: أعلم الناس.
وقد كان عليّ
