مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الإعاقة في تراث الآل والأصحابصفحة 195 من النسخة المطبوعة
صفحة 195
حجم النص28
الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 196 · صفحة مطبوعة 195

[النصر: 1].

فقال بعضهم: أمر الله نبيه إذا رأى الناس يدخلون في دين الله أفواجًا أن يحمده ويستغفره.

فقال عمر: يا ابن عباس، تكلم.

فقال: أعلمه متى يموت، أي: فهي آيتك من الموت، فسبح بحمد ربك واستغفره.

عن الحسن قال: كان ابن عباس من الإسلام بمنزل، وكان من القرآن بمنزل، وكان يقوم على منبرنا هذا، فيقرأ البقرة وآل عمران، فيفسرهما آية آية.

وكان عمر رضي الله عنه إذا ذكره قال: ذلك فتى الكهول، له لسان سؤول، وقلب عقول.

قال ابن عباس: قال لي أبي: يا بني! إن عمر يدنيك، فاحفظ عني ثلاثًا: لا تفشين له سرًّا، ولا تغتابن عنده أحدًا، ولا يجربن عليك كذبًا.

عن طاووس قال: ما رأيت أورع من ابن عمر، ولا أعلم من ابن عباس.

عن مجاهد قال: كان ابن عباس يسمى البحر؛ لكثرة علمه.

وعن مسروق قال: كنت إذا رأيت ابن عباس قلت: أجمل الناس.

فإذا نطق قلت: أفصح الناس.

فإذا تحدث قلت: أعلم الناس.

وقد كان عليّ

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الإعاقة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل