الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 191 · صفحة مطبوعة 190
فلم يفعل، فاعتزله المغيرة باليمن.
وحج بالناس سنة أربعين، سنة انشغال المسلمين بأمر عليّ ومعاوية.
قال الزهري: كان دهاة الناس في الفتنة خمسة:
فمن قريش: عمرو، ومعاوية.
ومن الأنصار: قيس بن سعد.
ومن ثقيف: المغيرة.
ومن المهاجرين: عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي.
فكان مع علي قيس وابن بديل، واعتزل المغيرة بن شعبة.
قال المغيرة: أنا آخر الناس عهدًا برسول الله صلى الله عليه وسلم لما دفن، خرج علي بن أبي طالب من القبر، فألقيت خاتمي، فقلت: يا أبا الحسن، خاتمي!
قال: انزل فخذه.
قال: فمسحت يدي على الكفن، ثم خرجت.
قال سماك بن سلمة: أول من سلم عليه بالإمرة المغيرة بن شعبة.
يعني: قول المؤذن عند خروج الإمام إلى الصلاة: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته.
وقال الجماعة:
