عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ
شهد بدرًا وأحدًا والخندق وبيعة الرضوان.
وعن علي قال: استأذن عمار على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: « مَن هذا؟» .
قال: عمار.
قال: « مرحبًا بالطيب المطيَّب ».
وعن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار كلام، فأغلظت له، فشكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: « مَن عادى عمارًا عاداه الله، ومَن أبغض عمارًا أبغضه الله »، فخرجتُ، فما شيء أحبَّ إليّ من رضا عمار، فلقيته فرضي.
عن أبي سعيد قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد، فجعلنا ننقل لبنة لبنة، وعمار ينقل لبنتين لبنتين، فترب رأسه، فحدثني أصحابي ولم أسمعه من رسول الله أنه جعل ينفض رأسه ويقول: « ويحك يا ابن سمية! تقتلك الفئة الباغية ».
عن حارثة بن مضرب قال: قرئ علينا كتاب عمر: أما بعد، فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرًا، وابن مسعود معلمًا وزيرًا، وإنهما لمن
