مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الإعاقة في تراث الآل والأصحابصفحة 166 من النسخة المطبوعة
صفحة 166
حجم النص28
الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 167 · صفحة مطبوعة 166

وهي ليست حالة عابرة، بل مستقرة، لذا فإن الذي يصبر عليه ويعذره، ويحاول أن يكون وسيطًا بين هذا الأصم والعالم الخارجي له أجر عظيم من الله إن أخلص النية له — سبحانه.

وقد اعتبر أبو عبد الله عليه السلام أن «إسماع الأصم من غير تضجر صدقة هنيئة»(250) .

وقد ذكرها صاحب تفسير «الأمثل» عن الصادق — أيضًا — بلفظ آخر هو: «إسماع الأصم مِن غير تصعرُّ صدقة هنيئة»(251) .

وقد وردت أحاديث بنفس المعنى؛ فعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ليس نفس من بني آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس ».

قيل: وما هي يا رسول الله؟ ومن أين لنا صدقة نتصدق بها؟

قال: « إن أبواب الخير كثيرة: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتميط الأذى عن الطريق، وتسمع الأصم، وتهدي الأعمى(252) » .

وعن سهل بن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الإعاقة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل