دعاء من آل البيت للمخبول
يتجلى افتقار العبد إلى ربه ومولاه في الدعاء والإلحاح فيه، فمن يكشف الضر هو الله — تعالى.
وربَّ دعاء رفع بلاء، وغفر ذنبًا، وأبرأ سقمًا.
وكان الأئمة من آل البيت يعلمون الناس التضرع واللجوء إلى الله تعالى، ودعاءه، وطلب ما لا يُنال إلا منه.
فقد «دخل رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام وقد عرض له خبل فقال له أبو عبد الله عليه السلام: ادع بهذا الدعاء إذا أويت إلى فراشك:
بسم الله وبالله، آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت، اللهم احفظني في منامي ويقظتي، أعوذ بعزة الله وجلاله، مما أجد وأحذر»(234) .
فالدعاء كله خير، ومن أدمن طرق الباب يوشك أن يفتح له.
الرسول صلى الله عليه وسلم والمصروع
العقل من أعظم الميزات التي حبا الله بها الإنسان، والعقل هو المسيطر على حركة الجسم وأحاسيسه، وهو مركز الفكر والذاكرة والسلوك، وإذا حدث خلل فيه فإنه يندرج بالضرورة على هذا الجسد الحامل له.
ومرض الصرع من الأمراض الشائعة نسبيًّا؛ إذ تتراوح نسبة انتشاره في المجتمع ما بين (5 — 7) حالة في كل 1000 فرد.
وهذا المرض قد يصيب الإنسان في أي مرحلة من مراحل العمر من الولادة وحتى الشيخوخة(235) .
