مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الإعاقة في تراث الآل والأصحابصفحة 154 من النسخة المطبوعة
صفحة 154
حجم النص28
الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 155 · صفحة مطبوعة 154

الْوَازِعِ الزّارِعُ بْنُ عَامِرٍ، وقد جاء بابْن أَخِيه وَكَانَ مَجْنُونًا؛ لِيَدْعُوَ لَهُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فما تأخر النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فَمَسَحَ ظَهْرَ المجنون وَدَعَا لَهُ فَبَرِئَ لِحِينِهِ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا، فَكُسِيَ جَمَالًا وَشَبَابًا(229)

وكان الأوس بن الصامت زوج خولة بنت ثعلبة به لمم، ورغم ذلك كانت تحبه، وكان إذا اشتد عليه ما في عقله ظاهرها، فذهبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم في القصة المشهورة.

قال كعب القرظي: كانت خولة بنة ثعلبة تحت أوس بن الصامت، وكان رجلاً به لمم، فقال في بعض هجراته(230) : أنت عليّ كظهر أمي، ثم ندم على ما قال، فقال لها: ما أظنك إلا قد حرمت عليّ، قالت: لا تقل ذلك، فو الله ما أحبّ الله طلاقًا. قالت: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله.

فقال: إني أجدني أستحي منه أن أسأله عن هذا.

فقالت: فدعني أن أسأله.

فقال لها: سليه.

فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا نبيّ الله، إن أوس بن الصامت أبو ولدي، وأحبّ الناس إليّ، قد قال كلمة، والذي أنزل عليك الكتاب ما ذكر طلاقًا، قال: أنت عليّ كظهر أمي.

فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الإعاقة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل