رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من غفار فدخل بها فأمرها فنزعت ثوبها، فرأى بها بياضًا من برص عند ثديها، فانماز رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: خذى ثوبك، فأصبح وقال لها: الحقى بأهلك فأكمل لها صداقها.
وقيل: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني غفار، فأهديت إليه، فرأى بكشحها وضحًا من بياض.
قال: ضمي إليك ثيابك، والحقى بأهلك.
وألحق لها مهرها.
وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من غفار، فلما دخل عليها وجد بكشحها بياضًا، فقال: ضمي إليك ثيابك، ولم يأخذ مما آتاها شيئًا.
وهذه الروايات في سندها «جميل بن زيد الطائي»، وقال البيهقي بعد إيراد تلك الروايات: «هذا مختلف فيه على جميل بن زيد — كما ترى — قال البخاري: لم يصح حديثه»(144) .
ورغم أن هذه المرويات فيها مقال، لكني وجدتها مذكورة في كتب السيرة النبوية بصيغ مختلفة، مثل: سيرة ابن هشام، وجوامع السيرة لابن حزم، والسيرة النبوية لابن كثير، والروض الأنف للسهيلي... إلخ.
وقد ورد التفصيل عن سيدنا علي عليه السلام في تلك المسألة فقال: «تردّ
