أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 75 · صفحة مطبوعة 74
عليه لتعليمه.
وقال بعضهم: لِيُسِنَّ التواضع في أخذ الإنسان من العلوم عن أهلها، وإن كانوا دونه في النسب والدين والفضيلة والمرتبة والشهرة وغير ذلك، ولينبه الناس على فضيلة أُبي وتقديمه، فيجتهدون في الأخذ عنه، وإنما خص هذه السورة لاقتضاء الحال الاختصار مع أنها جامعة(166) .
تقبيل يد العلماء
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «قبلة الوالد عبادة، وقبلة الولد رحمة، وقبلة المرأة شهوة، وقبلة الرجل إخاء دين»(167) .
وقال المروذي: سألت أبا عبد الله عن قبلة اليد، فقال: إن كان على طريق التدين فلا بأس؛ قد قبل أبو عبيدة يد عمر بن الخطاب رضي الله عنهما(168) ، وإن كان على طريق الدنيا فلا، إلا رجلاً يُخاف سيفه أو سوطه(169) .
وقال إسماعيل بن إسحاق الثقفي: سألت أبا عبد الله، قلت: ترى أن يقبل الرجل رأس الرجل أو يده؟ قال
