مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 66 من النسخة المطبوعة
صفحة 66
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 67 · صفحة مطبوعة 66

مقيم بالكوفة.

فقال عبد الله: لما قال ذلك عرفت أنه يعلم من ذلك ما لا أعلم فلم أرجع إليه شيئاً، ثم التقينا عند عمر فقال سعد: استفت أباك فيما أنكرت علي في شأن الخفين.

فقلت: أرأيت أحدنا إذا توضأ وفي رجليه الخفان، عليه في ذلك بأس أن يمسح عليهما؟

قال عمر: إذا أدخلت رجليك فيهما وأنت طاهر(144) .

فكما رأينا في الأثرين السابقين أن استفسار الولد عن فعل أبيه = ليس عقوقاً، فكذلك إنكار الصغير على الكبير ليس من باب سوء الأدب أو قلته، ما دام خارجاً في نطاق الأدب، وعدم استعمال ما يشين الكبير.

والكبير هنا كبير سناً وقدراً، فسعد هو ابن أبي وقاص، الذي كان أميراً حين إنكار عبد الله بن عمر عليه، وقبل ذلك هو الذي قال عن نفسه: «ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام، وإني لثلث الإسلام»(145) .

وقال كذلك: «إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله»(146) .

ونثل له

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل