أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 45 · صفحة مطبوعة 44
فمثل هذا: ليس صحابيَّاً اتفاقاً، كما قال الحافظ ابن حجر(102)
وقوله « ولو تخللت ردة » ، أي: بين لقيه له مؤمناً به وبين موته على الإسلام، فإن اسم الصحبة باق له سواء أرجع إلى الإسلام في حياته صلى الله عليه وسلم أو بعده، وسواء ألقيه ثانياً أم لا؟
وقوله « في الأصح » إشارة إلى الخلاف في المسألة.
ويدل على رجحان الأول: قصة الأشعث بن قيس، فإنه كان ممن ارتد وأتي به إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أسيراً فعاد إلى الإسلام، فقبل ذلك منه، وزوجه أخته، ولم يتخلف أحد عن ذكره في الصحابة ولا عن تخريج أحاديثه في المسانيد
