مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 40 من النسخة المطبوعة
صفحة 40
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 41 · صفحة مطبوعة 40

يَوۡمٍ﴾ على أن المراد به مسجد قباء، ودلالة السنة في الحديث الذي رواه مسلم في «صحيحه»(93) على أن المراد بالمسجد الذي أسس على التقوى مسجده صلى الله عليه وسلم، وقد ذكر هذا التنظير شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة «فضل أهل البيت وحقوقهم»(94)

وزوجاته صلى الله عليه وسلم داخلات تحت لفظ «الآل»؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: « إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد »، ويدل لذلك أنهن يعطين من الخمس، وأيضاً ما أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه»(95) بإسناد صحيح عن ابن أبي مليكة: «أن خالد بن سعيد بعث إلى عائشة ببقرة من الصدقة فردتها، وقالت: إنا آل محمد صلى الله عليه وسلم لا تحل لنا الصدقة».

ومما ذكره ابن القيم في كتابه «جلاء الأفهام»(96) للاحتجاج للقائلين بدخول أزواجه صلى الله عليه وسلم في آل بيته قوله: «قال هؤلاء: وإنما دخل الأزواج في الآل وخصوصاً أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تشبيهاً لذلك بالنسب؛ لأن اتصالهن بالنبي صلى الله عليه وسلم غير مرتفع، وهن محرمات على غيره في حياته وبعد مماته،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل