مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 38 من النسخة المطبوعة
صفحة 38
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 39 · صفحة مطبوعة 38

والمراد بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم: هم مَن تَحرُم عليهم الصَّدقةُ، وهم أزواجُه وذريَّتُه، وكل مسلم ومسلمة من نَسْل عبد المطلب، وهم بنو هاشم بن عبد مناف.

قال ابن حزم: «ولد هاشم بن عبد مناف: شيبة، وهو عبد المطلب، وفيه العمود والشَّرف، ولَم يبْقَ لهاشم عَقِبٌ إلا مِن عبد المطلب فقط»(88) .

ويدلُّ لدخول بني أعمامه في أهل بيته ما أخرجه مسلم في «صحيحه»(89) عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: أنه ذهب هو والفضل بن عباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبان منه أن يوليهما على الصدقة ليصيبا من المال ما يتزوجان به، فقال لهما صلى الله عليه وسلم: « إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد؛ إنما هي أوساخ الناس »، ثم أمر بتزويجهما وإصداقهما من الخمس.

وقد ألحق بعض أهل العلم منهم الشافعي وأحمد: بني المطلب بن عبد مناف ببني هاشم في تحريم الصدقة عليهم؛ لمشاركتهم إياهم في إعطائهم من خمس الخمس؛ وذلك للحديث الذي رواه البخاري في «صحيحه»(90) عن جبير بن مطعم، الذي فيه أن إعطاء النبي صلى الله عليه وسلم لبني

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل