«أهل» أخص إذا استعمل بمعنى زوجة، كما في قوله تعالى خطاباً لزوجة إبراهيم عليه السلام عندما قالت: ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ﴾(72) ﴿رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ﴾(73) وقوله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي(74) والمراد: زوجاته.
وقد قال الراغب الأصفهاني تحت لفظة آل: «الآل مقلوب من الأهل إلى أن قال ويستعمل في من يختص بالإنسان اختصاصاً ذاتياً، إما بقرابة قريبة أو موالاة، قال عز وجل: ﴿وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ﴾(75) وقال: ﴿أَدۡخِلُوٓاْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ﴾(76) قيل: وآل النبي صلى الله عليه وسلم: أقاربه، وقيل: المختصون به من حيث العلم، وذلك أن أهل الدين: ضربان، ضرب: مختص بالعلم المتقن والعمل المحكم، فيقال لهم: آل النبي وأمته، وضرب: يختصون بالعلم على سبيل التقليد، ويقال لهم: أمة محمد، ولا يقال لهم آله فكل آل للنبي أمة له، وليست كل أمة آل له، وقيل لجعفر الصادق رضي الله عنه: الناس يقولون: المسلمون كلهم آل النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال: كذبوا
