الخاتمة: أهم النتائج
هذه نماذج من أساليب آداب معاملة الكبار والمرضى في تراث الآل والأصحاب، أوردتها على سبيل الذكر والبيان، لا على سبيل الاستقصاء والحصر.
وبعد هذا الاستعراض الموجَز والمتنوِّع في تعامل الصحب والآل مع الكبار والمرضى، تبيَّن لنا أنَّ هؤلاء السَّلف وإن لم يكن لديهم من الكتب والأبحاث والدراسات ما هو مسطورٌ عن الأدب والأخلاق؛ إلا أنهم كانوا يمارسون هذا بالسليقة العربية، مهذَّبين بنصوص الوحي من الكتاب والسنة، وقد حاولتُ في أول كل عنوان أو ترجمة أن أشير إلى شيء من مصدر التلقِّي عندهم في هذا الأمر.
ولا شك أن المتتبِّعَ الباحث في تراث أمتنا وسيرتها العطرة، سيقفُ على غيرها مما يزيد عليها ويُضاف إليها، ولم أقصد إلى ذلك الآن، بل اكتفيت بما تيسر لي الوقوف عليه من خلال الاطلاع على بعض المظان في ذلك، راجياً من الله التوفيق والإخلاص، وشفاعة سيد الناس سيدنا محمد صلى الله عليه
