أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 238 · صفحة مطبوعة 237
وعلى قول ابن عمر هذا أكثر أهل العلم من السلف والخلف.
وقال ابن عبد البر: «ليس العمل إلا ما روي فيه عن ابن عمر»(593) .
ولكن قد روي عن أم سلمة أنها كانت تسجد على مرفقة من رمد كان بها، فعن أم الحسن البصري: أنها رأت أم سلمة، رمدت عينها، فبثت لها وسادة من أدم فجعلت تسجد عليها(594) .
«الوسادة»: المخدة.
و«الرمد»: وجع في العين، رَمِدَ يَرْمَدُ رَمَدًا فهو رَمِدٌ، وَأَرْمَدُ العين(595) .
وأم الحسن البصري مولاة لأم سلمة، يقال لها: خيرة، وكانت ربما غابت فتضع أم سلمة ثديها في فم الحسن تعلله إلى مجيء أمه، ودر عليه ثديها، وعنيت حكمة الحسن وفصاحته من بركة ذلك(596) .
وعن ابن عباس أنه: أجاز ذلك، وعن عروة بن الزبير أنه: فعله(597) .
