مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 232 من النسخة المطبوعة
صفحة 232
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 233 · صفحة مطبوعة 232

لذلك كانوا رضوان الله عليهم لم يجزعوا من المرض، بل تراهم مطمئني النفس، محتسبي أجورهم فيما أصابهم!

ومن هذه النماذج التي ترى فيها هذا المعنى: أم سليم، تلك المرأة التي يهفو الفؤاد إليها!

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟

قالت أم سليم: هو أسكن مما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: « أعرستم الليلة ؟».

قال: نعم.

قال: « اللهم بارك لهما ».

فولدت غلاماً، فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وبعثت معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: « أمعه شيء ؟».

قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذها من فيه، فجعلها فِي فِي الصبي ثم حنكه، وسماه: عبد الله(578) .

ففي

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل