أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 222 · صفحة مطبوعة 221
﴿من آمن﴾ إلى ﴿والنبيين﴾، وإلى الثاني بقوله: ﴿وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ﴾ إلى ﴿وَفِي ٱلرِّقَابِ﴾، وإلى الثالث بقوله: ﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ إلى آخرها، ولذلك وصف المستجمع لها بالصدق؛ نظراً إلى إيمانه واعتقاده، وبالتقوى؛ اعتباراً لمعاشرته للخلق ومعاملته مع الحق(551)
لذلك نرى من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من اختار المرض على العافية؛ ليفوز بهذا الجزاء العظيم!
فعن عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟
قلت: بلى.
قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي.
قال: « إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ».
فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف، فادع الله لي أن لا أتكشف.
فذكر عطاء: أنه رأى أم زفر تلك امرأة طويلة سوداء، على ستر الكعبة(552) .
