مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 19 من النسخة المطبوعة
صفحة 19
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 20 · صفحة مطبوعة 19

في هذه الآية اليهود والنصارى، فكيف بالحنيفي؟»(8)

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: قال معاذ: يا رسول الله أوصني.

فقال صلى الله عليه وسلم: « استقم ولْيَحْسُنْ خُلُقُكَ للناس(9) » .

وعن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن(10) » .

ولقد شَمَّر السلف ومن تبعهم من الخلف عن سُوق الدأب في سوق الأدب، فخلفوا لنا تراثًا حافلاً يشهد بعظمة هذا الدين، وسمو تعاليمه، وشموله كل ما يصلح الأمم والأفراد في كل مناحي الحياة، وما كان ذلك إلا بفضل التربية النبوية المحمدية لخير أمة أخرجت للناس.

وكما أنه من المعلوم أنه لا يستوي ما حرمه الله من جهة واحدة، وما حرمه من جهات متعددة، فالجُرْم يعظم بتعدد جهات الانتهاك، ويعظم تبعاً لذلك الإثمُ، ويتضاعف العقاب، فكذلك هناك أصناف من الناس لهم حقوق وواجبات أكثر من حقوق المسلم العامة

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل