بيده اليمنى، ويقول: اللهم رب الناس أذهب الباس، اشفه وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً(461)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: إنما تغيب عثمان عن بدر، فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مريضة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: « إن لك أجر رجل ممن شهد بدراً وسهمه(462) » .
فثبت بهذا أن تمريض الزوج زوجته هو عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودأب الصحابة مع زوجاتهم، وأنه يتقدم سائر ما تحتاجه الزوجة في غير حال مرضها.
ملاطفة الرجل زوجته في مرضها
عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله منه... (قالت:) فقدمنا المدينة، فاشتكيت بها شهراً والناس يفيضون من قول أصحاب الإفك، ويريبني في وجعي أني لا أرى من النبي صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أمرض، إنما يدخل فيسلم، ثم يقول: « كيف تيكم ؟»، لا أشعر بشيء من ذلك حتى نقهت...(463) .
فقولها رضي الله عنها: «ويرييني في وجعي أني لا أرى من النبي صلى الله عليه وسلم
