مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 182 من النسخة المطبوعة
صفحة 182
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 183 · صفحة مطبوعة 182

ومن صور إحسان الشقيق إلى شقيقه: اهتمامه بأمر صحته ومرضه.

فعن أبي سعيد رضي الله عنه: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخي يشتكي بطنه، فقال: « اسقه عسلا ً»، ثم أتى الثانية، فقال: « اسقه عسلاً »، ثم أتاه الثالثة فقال: « اسقه عسلاً » ثم أتاه فقال: قد فعلت؟ فقال: « صدق الله، وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً »، فسقاه فبرأ(449) .

رقية البنت لأبيها

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كانت فاطمة عليها السلام ترقي أباها صلى الله عليه وسلم إذا وجدت كثيراً في عِطْفه أو قبره: «بسم الله وبالله، أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، يا أرحم الراحمين»، وكانت تنفخ ولا تتفل(450) .

إحساس الزوجة بزوجها

قال تعالى: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُون﴾(451) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل